فضفضة
هتلكم برحتى عن اى حاجة وكل حاجة وما يجول فى خاطرى
قصة لم تكتمل !!!!!!

قصة لم تكتمل !!!!!

 

كانت أول كلمة نطقتها له هي لا.

 

فقرر في قرارة نفسه أن يكلمها ،

 

تعارفا وتبادلا الكلمات .

 

حتى أحس أن كل منهما انه يكمل الأخر .

 

وجدت عنده ضلتها التي كانت تبحث عنها ،

 

وجدت حلمها التي طالما حلمت به،

 

وجدت عنده اللحن التي كانت تحلم أن تعزفه ،

 

كانت دائما تشعر أنها سفينة تقذفها الأمواج حتى وجدت عنده البر التي حلمت أن ترسى عليه.

 

وهو وجدعنها الأمل الذي حلم به،

 

وجد ما كان يبحث عنه بها،

 

وجد عندها الراحة التي كان ينشدها ،

 

وجد عندها الصديقة والأخت ألام والحبيبة،

 

كان يحكى ويشكو لها بدون توقف وهى تنصت كأنها تستمع إلى إلي اجمل الألحان .

 

ولكن واااااااااااه من لكن

 

خافا كلا منهما أن يعد الأخر بشيء لا يفى به.

 

خاف أن يقول لها انتظريني ولا تسمح الظروف بذلك  ويظلمها .

خافت هي الأخرى أن تنطق بآي كلمة تنم عن وعد حتى لا تفي به.

 

وظلا هكذا عالقين بين ذلك وذاك،

 

ليس لدى كلا منهما الجرأة على أن يعد الآخر بشيء .

 

خائفين حتى من أن يعطى كل منهما للآخر فرصة.

 

 خائفين من المجهول..............

 

خائفين من أن يجرح قلب كلا منهما ،

 

 

لان قلبه غالى عليها ولا تجرؤ على جرحه.

 

وقلبها غالى عليه لا يجرؤ أن يجرحه.

 

كل منهما خائف من أن يقدم على خطوة.

 

خائفين من أن تكون الأرض غير ثابتة وهشة فيقعا فينكسر كل ما كانا يحلما به.

 

كلا منهما سجين لخوفه خائفين من تكسير تلك القضبان قضبان الخوف حتى لا يصطدما بأرض الواقع الاليم.

 

 

ترى ما نهاية هذا الخوف ؟؟؟

 

هل مكتوب عليهم الكلمة هذه القصة آم محتوم عليهم الفراق ؟؟؟؟

 

ترى ماذا يخبأ لهم القدر من مفاجآت ؟؟؟

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 24 ديسمبر, 2007 10:40 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

اختاه

ان كان الحب الشريف يجمع بين قلبيهما ان شاء الله ولا خوف عليهما من المستقبل الا ان يشاء الله ان يفترقا

ننتظر اكمال القصة حتى نحكم بالزواج او الفراق

عاشق المطر

اضيف في 24 ديسمبر, 2007 10:57 م , من قبل babalbahr
من مصر said:

الحب الشريف أخي mattar يلجأ للطريق الشرعي الشريف .

لكن ذلك أراه خالف قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يا علي! لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة ) رواه الترمذي و صححه الشيخ الألباني.

أو يصدق عليه (العين زناها النظر ، واليد زناها اللمس ، والنفس تهوى وتحدث ، ويصدق ذلك أو يكذبه الفرج ) السلسلة الصحيحة.

أفلا يبحثون عن طريق شرعي لا شبهة فيه اسمه الزواج .. فقد قال الصادق الأمين ( لم نر للمتحابين مثل النكاح) رواه ابن ماجه و صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.

اضيف في 24 ديسمبر, 2007 11:35 م , من قبل lovesound66
من المملكة العربية السعودية said:

سيدتي...
ما أجمل أن يعيش الإنسان الحب .. وباالذات إذا كان خالصا ... وبعيدا عن الأوهام ...
فأنا أرى بأن هذا الحب سوف يحطم كل حواجز الزمن ... وسيكون قويا ضد أي صعوبات ...
يا ليت المرء يعيش مثل هذا الحب الجميل الذي افتقدناه في هذا الزمن
لك خالص تحياتي وأشواقي

اضيف في 26 ديسمبر, 2007 05:27 ص , من قبل aboshaymaa
من مصر said:


يوما ما ...........

إعتقدت ان أصابعي تحمل بصماتك وان عروقي تحتوي دمكـ
وان صدري يمتلىء بأنفاسكـ....
ولو أنك إبتعدتي عني يوم سأموت إختناقا ....

وها أنت أبتعدت عني وها انا لم امت ,,,!!


مدونة رائعة وذوق جميل وحس مرحف تابع التقدم
ابو شيماء العتمونى....

اضيف في 26 ديسمبر, 2007 06:27 ص , من قبل maostfa
من فلسطين said:

الحب ترونه في دمعة على خد مؤمن يصلي في منتصف الليل، الحب في قلب طاهر يتلو القرآن بعد صلاة الفجر، الحب في شاب تقي يبكي في منتصف الليل لأنه لم يعبد الله حق عبادته، الحب في رجل يرفض الدنيا، الحب في امرأة تخاف الله في نفسها خوف الواقفين بين يديه،الحب في كلمة خرجت من القلب فصرخت: لاإله إلاالله،الحب في رجل أرخص الدنيا ومتاعها من أجل جنة فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر..

اضيف في 27 ديسمبر, 2007 11:46 م , من قبل monmon87
من مصر said:

اصبح الحب والخوف وجهان لعملة واحده
واصبح الحب بدل من ان يكون مصدر للامان
اصبح مخزن للخوف
فنحن نخاف من ان نجرح الحبيب
ونخاف من ضياع الحب
ولكن كل الالم يأتي عندما نخاف من الحبيب نفسه عندما نشعر انه لم يكن يستحق كل هذا الحب
او انه غير قادر على الحفاظ عليه
ونخاف من الاقدار
ويصاحبنا احساس لا نعرف منبعه ولكنه الخوف في حد ذاته
من رأيي ارى انه يجب ان يحتوى كلا الطرفين بعضهما
ويقتلا كل هذا الخوف
فالحب امان
وسلمتي لنا وسلم لنا قلمك

اضيف في 30 ديسمبر, 2007 04:20 م , من قبل lovelygirl87
من مصر said:

السلام عليكم
ما اكثر القصص التى لا تكتمل

وما اكثر واسهل كلمة لا

ولكن اليس كفانا حيرة

كفانا تردد وسلبية

الانستطيع اتخاذ القرار

يكفينا اننا اختارنا بارادتنا
ربنا يوفقك
والسلام ختام



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية